
اعتداءات إسرائيلية على قرى بريفي دمشق والقنيطرة صحيفة الحرية
الحرية – دينا الحمد:
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي وأجرت عمليات تفتيش في منطقة الكسارات كما ذكرت الإخبارية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استهدفت قبل ساعات من توغلها بمحيط جباتا تلة باط الوردة بالقرب من بيت جن بريف دمشق بأربع قذائف مدفعية.
استمرار الاعتداءات
يشار إلى أنه خلال الأيام الأخيرة قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدة اعتداءات على قرى ومواطنين في أرياف القنيطرة ودرعا، فاختطفت شباناً عدة خلال توغلها بنحو 10 آليات في قرية عابدين بريف درعا.
اعتداءات على تل الأحمر
كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذائف المدفعية تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، في الوقت الذي قصفت فيه بقذائف المدفعية الأراضي الزراعية بين قريتي الصمدانية الشرقية والصمدانية الغربية في ريف القنيطرة.
وتابعت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها لمناطق أخرى في الجنوب السوري حيث قصفت بالمدفعية الأراضي الزراعية في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي.
تهديد السكان
يذكر أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن اعتداءاتها على الأراضي السورية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان منذ الثامن من ديسمبر ٢٠٢٤ وتحرر سوريا من النظام البائد فاعتدت عشرات المرات على قرى في القنيطرة وريفي دمشق ودرعا وتوغلت في العديد منها مثل طرنجة والحميدية ومعربة والعارضة وقرى أخرى بحوض اليرموك وأنشأت العديد من الحواجز داخل تلك المناطق كما ألقت منشورات ورقية عدة مرات في تلك المناطق تهدد السكان بالمغادرة وقامت إغلاق الطرق واعتقال عشرات السوريين.
تجاهل القرارات الأممية
وتواصل إسرائيل انتهاك القرارات الأممية والقانون الدولي وكذلك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته
وتؤكد سوريا باستمرار بضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته وإجبار الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من أراضيها واعتبار جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب.
عدة أهداف بآن معاً
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت غير مرة باتجاه قرى الجنوب السوري واعتدت على المواطنين بالاعتقال، ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتتوغل في أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق وكانت آخر توغلاتها بين قريتي صيدا والبصالي في ريف القنيطرة الجنوبي بهدف احتلال المزيد من الأراضي في الجولان والقنيطرة، وخلق واقع جديد يظن الاحتلال واهما أنه سيرسخه في أي اتفاق أمني مفترض مع دمشق في المستقبل.
الاعتداءات تطول الغابات
وتمارس قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من الجرائم في الجنوب السوريى حيث تمعن بانتهاكاتها للسيادة السورية وتصعد من أساليب سياستها العدوانية ضد سوريا، وتستمر بخرق القانون الدولي، وعلى خط مواز تقوم بشكل ممنهج بحرق الغابات على طول خط وقف إطلاق النار دون أي اعتبار للقانون الدولي.
الأمم المتحدة تدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي
وكانت الأمم المتحدة أعلنت غير مرة دعمها للحقوق السورية وفي مقدمتها عودة الجولان المحتل إلى سيادتها وانسحاب إسرائيل غير المشروط منه، والتزامها بدعم الحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار على أراضيها.
