
اتهام بالاغتصاب يلاحق أشرف حكيمي وتصريحاته تثير الجدل | البوابة
دخلت قضية اللاعب المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة بعد قرار القضاء الفرنسي بالمضي قدمًا في الإجراءات القانونية المتعلقة باتهامات بالاغتصاب تعود إلى عام 2023، وهي اتهامات ينفيها نجم باريس سان جيرمان باستمرار.
قررت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة ملف القضية إلى المحكمة الجنائية بعد مراجعة وتقييم مستفيضين، حيث وجدت المحكمة أن الأدلة المتاحة تبرر الاستمرار في الإجراءات القضائية.
يتزامن هذا التطور مع استمرار حكيمي في التزاماته الرياضية مع منتخب المغرب المشارك في كأس العالم 2026.
وفي أول رد له، أكد حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أنه كان ينتظر هذه المرحلة منذ بداية القضية، معتبرًا أن المحاكمة ستوفر له الفرصة لطرح روايته والدفاع عن نفسه. وأكد فريقه القانوني أن إحالة القضية إلى المحكمة لا تعني الحكم بالإدانة، وأنه لا يزال يصر على براءته.
تعود تفاصيل القضية إلى شكوى قدمتها شابة فرنسية في الثانية والعشرين من عمرها، تدعي أنها تعرضت لاعتداء جنسي بعد التعرف على حكيمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولقائه في منزله. غير أن حكيمي نفى هذه المزاعم بالكامل.
من جهتها، رحبت الشاكية بقرار إحالة الملف إلى المحكمة، معتبرة إياه فرصة لتقديم روايتها أمام القضاء بعد سنوات من الإجراءات القانونية.
ورغم قرار الإحالة، لم تعلن السلطات القضائية الفرنسية بعد عن الموعد الرسمي لجلسات المحاكمة، مع استمرار اهتمام الجمهور بالقضية نظرًا لمكانة حكيمي الرياضية المرموقة.
