جدل واسع بين الجمهور حول ديو “بحريّة” لشيرين ومحمد حماقي وانقسام في الرؤى

 شهدت الساعات الأخيرة تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي فور طرح أغنية “بحرية”، وهي التعاون الغنائي…

شارك الخبر
جدل واسع بين الجمهور حول ديو "بحريّة" لشيرين ومحمد حماقي وانقسام في الرؤى

جدل واسع بين الجمهور حول ديو "بحريّة" لشيرين ومحمد حماقي وانقسام في الرؤى

في الساعات الأخيرة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيرًا مع إطلاق أغنية “بحرية”، التي تعد تعاونًا جديدًا بين النجمة شيرين عبد الوهاب والمطرب محمد حماقي. تأتي هذه الأغنية كجزء من حملة الترويج لألبوم حماقي العاشر “سمّعوني”، مما جعلها تحت المجهر منذ لحظة صدورها.

تباينت الآراء حول الأغنية في الأوساط الفنية وبين الجمهور؛ حيث رحب البعض بتجربة الخروج عن القوالب التقليدية، مشيرين إلى أن دمج الفلكلور الإسكندراني مع إيقاعات الراي يضفي على العمل طابعًا حيويًا يناسب الصيف. بينما اعتبر آخرون أن الأغنية لم تضف لتاريخ النجمين الفني، وطمح الجمهور إلى عمل أكثر وزنًا.

على صعيد آخر، تركزت الانتقادات على توليفة الألحان وكلمات الأغنية التي كتبها عزيز الشافعي، حيث رأى البعض أنها تفتقر إلى التناسق. في المقابل، دافع جمهور آخر عن الابتكار الموسيقي في العمل، مثنين على دور الموزع الموسيقي “توما” في إضافة لمسات حديثة.

تعد “بحرية” خطوة ثانية في استراتيجية طرح ألبوم حماقي “سمّعوني”، الذي بدأ في 21 مايو. يهدف حماقي إلى تقديم أنماط موسيقية جديدة تخرج عن المألوف، والذي يتطلب وقتًا لتقبله من قبل الجمهور، ولكنه غالبًا ما ينجح في انتشاره لاحقًا.

بالنسبة لشيرين، تمثل الأغنية محطة جديدة في مسيرتها الفنية بعد انقطاع طويل، وقد أعلنت سابقًا عن خطة طموحة لإطلاق أعمال غنائية بشكل دوري، بدأت بأغنية “الحضن شوك” في أبريل، تبعتها “تباعا تباعا” التي لاقت استحسانًا كبيرًا.

حاليًا، تستعد شيرين لإحياء حفلات صيفية، منها حفل كبير مرتقب في الساحل الشمالي في أغسطس، حيث تخطط لتقديم مجموعة من أغانيها القديمة والجديدة لجمهورها المتحمس لعودتها القوية إلى الساحة.

شارك الخبر