انشغال العالم بالصراعات يتيح لإيران تكثيف الاعتقالات والإعدامات

انشغال العالم بالصراعات يتيح لإيران تكثيف الاعتقالات والإعدامات
في ظل تفاقم الأوضاع الحقوقية في إيران، صرح مدير منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، بأن الوضع الحقوقي هناك يثير القلق العميق، مشيرًا إلى عمليات الإعدام اليومية بحق السجناء السياسيين والمتظاهرين والمتهمين بالتجسس. ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/ شباط، زادت الضغوط الدولية على إيران، حيث تتركز الاهتمامات على التطورات الجيوسياسية مثل حصار مضيق هرمز وتأثيره على التجارة العالمية، بينما يبقى الوضع الداخلي مغيبًا إلى حد كبير.
أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة بأن حوالي 4000 مواطن إيراني اعتقلوا منذ بداية الحرب لأسباب أمنية، وتم إعدام 21 شخصًا على الأقل. في هذا السياق، يتعرض النشطاء والحقوقيون لضغوط متزايدة، حيث تم اعتقال بعض المحامين المستقلين واستدعاؤهم للاستجواب، في محاولة لترهيبهم وإقصاء الأصوات المعارضة.
من جانبه، دعا محمود أميري مغدام، مدير منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، المجتمع الدولي لإيلاء اهتمام أكبر بحقوق الإنسان في إيران وجعلها جزءًا من المفاوضات السياسية مع الجمهورية الإسلامية، مطالبًا بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين كشرط أساسي لأي مفاوضات.
في ظل هذه الأوضاع، يبقى الأمل في تحقيق التغيير الحقيقي مرهونًا بإرادة الشعب الإيراني نفسه.
