هل كانت معركة جيت لي الأصعب هي تحقيق السلام الداخلي؟

هل كانت معركة جيت لي الأصعب هي تحقيق السلام الداخلي؟

هل كانت معركة جيت لي الأصعب هي تحقيق السلام الداخلي؟

**جيت لي: رحلة التحول من نجم فنون الدفاع إلى محارب للسلام الداخلي**

في لقاء حصري مع شبكة CNN، كشف نجم فنون الدفاع عن النفس جيت لي عن تفاصيل تجاربه القريبة من الموت وكيف أثرت على مسيرته وحياته الشخصية. جيت لي، الذي اشتهر بأداء مشاهده الخطيرة بنفسه في أفلام مثل “البطل” و”السلاح القاتل 4″، واجه مواقف حقيقية تهدد حياته، أبرزها تجربة تسونامي 2004 في جزر المالديف، والتي كادت أن تودي بحياته وحياة عائلته.

وفي حديثه من لوس أنجلوس، تطرق جيت لي إلى كتاب مذكراته الجديد “ما وراء الحياة والموت: طريق الحرية الحقيقية”، حيث يشارك فيه رؤاه الفلسفية والتأملات التي اكتسبها من دراسة البوذية التيبتية. يصف لي مفهوم “الحرية” أو “zizai” بأنه الرضا والتقبل لما تمنحه لنا الحياة بدون الحاجة للسيطرة.

بعد تجاربه القاسية، تحول جيت لي إلى العمل الخيري والبحث عن السلام الداخلي، مبتعدًا عن أضواء هوليوود والشهرة التي جلبتها له أفلامه الملحمية. ومع ذلك، لا يزال يحتفظ بمكانته كأيقونة في عالم فنون القتال، وهو ما تأكد خلال حفل “غولد غالا” في لوس أنجلوس، حيث تم تكريمه بجائزة خاصة.

ورغم التحديات الصحية التي واجهها، بما في ذلك فرط نشاط الغدة الدرقية، يواصل جيت لي رحلته نحو التعلم والتحرر الشخصي. وقال لي: “لا يزال لدي الكثير لأتعلمه، والحرية الحقيقية هي القبول بعقلية ‘ليكن ما يكون'”.

شارك الخبر