ناجيات من سرطان الثدي: الكشف المبكر ومساندة الأسرة هما العناصر الأساسية في رحلة التعافي

ناجيات من سرطان الثدي: الكشف المبكر ومساندة الأسرة هما العناصر الأساسية في رحلة التعافي

ناجيات من سرطان الثدي: الكشف المبكر ومساندة الأسرة هما العناصر الأساسية في رحلة التعافي

أكدت مجموعة من السيدات المتعافيات من سرطان الثدي لـ “اليوم” أن الكشف المبكر والدعم النفسي والعائلي لهما تأثير عميق في تجربتهن مع المرض. عبّرت النساء عن تقديرهن للدعم المعنوي الذي يساعد المريضات في مواجهة تحديات العلاج، مما يعزز من قدرتهن على التمسك بالأمل ومواجهة التجربة بثبات وتفاؤل.

جاء هذا خلال لقاء نظمته جمعية السرطان السعودية في الدمام كجزء من حملة “الشرقية وردية 18” التي تُقام في شهر أكتوبر لتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في المنطقة الشرقية.

شاركت نجلاء العنزي وهانية السديني قصصهن مع المرض، موضحتين تفاصيل ما واجهتن منذ اكتشاف الإصابة حتى مراحل العلاج. وأكدتا على أهمية عدم إغفال الفحوصات الطبية ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغييرات في الثدي، كما أشارتا إلى الدور الحيوي الذي تلعبه العائلة ومن حول المريضة في دعمها خلال رحلة العلاج.

بدأت نجلاء العنزي رحلتها مع المرض قبل ثلاث سنوات عندما اكتشفت إصابتها بالسرطان في المرحلة الثانية، مما أتاح لها البدء في العلاج الذي شمل الاستئصال الجراحي ومن ثم العلاج الكيميائي لمدة ستة أشهر، قبل أن تواصل العلاج الهرموني. عبّرت عن شكرها للدعم الذي حصلت عليه من أفراد عائلتها وزوجها، والذي كان له أثر كبير في منحها القوة لمواجهة التحديات.

ومن جهة أخرى، تحدثت هانية السديني عن تجربتها التي بدأت بصدمة اكتشاف المرض، لكنّها حصلت على دعم نفسي ومادي من جمعية السرطان السعودية التي ساعدتها كثيراً خلال مراحل علاجها. أوضحت السديني أنها لم تلاحظ أعراضاً واضحة لفترة طويلة قبل أن تجد كتلة في الثدي، مما جعلها تسعى للمراجعة الطبية بشكل عاجل.

نظمت جمعية السرطان السعودية 79 فعالية توعوية وفحصت أكثر من 500 مستفيدة خلال الأسبوع الأول من حملة “الشرقية وردية 18” في أكتوبر الحالي، لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وأوضح المدير التنفيذي للجمعية، عصام الجعفري، أن الحملة تشمل مناطق واسعة وتساهم في إيصال الرسائل التوعوية إلى النساء.

تقدم الجمعية خدمات دعم شاملة للمريضات، بما في ذلك توفير السكن والمواصلات والأجهزة الطبية وحتى تسهيل الحج والعمرة عند الحاجة. أكد الجعفري على أهمية الدعم المعنوي والنفسي الذي ساهم في تخفيف المخاوف المجتمعية المرتبطة بالتشخيص. كما تحتفل الجمعية بتعافي عدد من المريضات أسبوعيًا عبر قرع “جرس التعافي” في قاعة “نهار السعادة”.

شارك الخبر