زيادة غير مسبوقة في عدد المنضمين إلى الحركات المتطرفة في ألمانيا

زيادة غير مسبوقة في عدد المنضمين إلى الحركات المتطرفة في ألمانيا

زيادة غير مسبوقة في عدد المنضمين إلى الحركات المتطرفة في ألمانيا

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن التطرف اليميني لا يزال يشكل “أكبر تهديد” للنظام الديمقراطي الحر في البلاد، وفقًا لتقرير جهاز حماية الدستور لعام 2025. وبيّن التقرير أن عدد الأشخاص المنتمين للتيار اليميني المتطرف ارتفع إلى 58,700 شخص، منهم 15,600 يُصنفون كمستعدين لاستخدام العنف. وارتفعت جرائم العنف ذات الدوافع اليمينية بنسبة 8.9% مقارنة بالعام السابق، دون إدراج تنظيمات جديدة تحت المراقبة.

من جهة أخرى، أشار التقرير إلى ازدياد أعضاء حزب البديل من أجل ألمانيا إلى سبعين ألف عضو، حيث تلاحظ السلطات ارتفاعًا في عدد المتطرفين داخل الحزب. وجاء في التقرير أن مراقبة جهاز حماية الدستور تشمل أيضًا شبابًا يُظهرون استعدادًا للعنف، حيث يسعى اليمين المتطرف لتطرف الجيل القادم من خلال الأنشطة الثقافية والتراثية.

من ناحية أخرى، ذكر التقرير وجود ارتفاع في عدد المنتمين للتيار اليساري المتطرف إلى 42,200 شخص، مع زيادة الجرائم ضد المتطرفين اليمينيين والشرطة. كما حذر التقرير من احتمالية تكرار هجمات حرق استهدفت بنى تحتية حيوية.

وفي سياق متصل، رصد التقرير استمرار التهديدات الناجمة عن التخريب السيبراني والتطرف الإسلاماوي. وأشار إلى “تداعيات الحرب الروسية ضد أوكرانيا”، محذرًا من مخاطر التجسس الروسي وتأثيره السياسي في ألمانيا. وأكد أن تهديد الإرهاب الإسلاموي لا يزال مرتفعًا، مع استمرار تنظيمات مثل “الدولة الإسلامية” والقاعدة في السعي لتنفيذ هجمات.

شارك الخبر