
وفاة شقيق محمد هنيدي تُفسد فرحة نجاحه في فيلم "الجواهرجي".
فُجعت الأوساط الفنية بتلقي خبر وفاة هشام هنيدي الشقيق الأكبر للنجم الكوميدي محمد هنيدي بعد معركة مرضية خاضها الراحل خلال الفترة الأخيرة. وقد خيّمت أجواء من الحزن على المشهد الفني عقب إعلان الوفاة يوم الاثنين الثالث من أغسطس. وعلى إثر هذا الخبر تواجد هنيدي في أحد مستشفيات القاهرة لتلقي العزاء ومتابعة الإجراءات، معربًا عن حزنه عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي بقوله: “إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله في وفاة أخي الأكبر هشام، نسألكم له الدعاء”. وأوضح الفنان في بيانه أن استقبال التعازي سيتحدد فقط عند أداء صلاة الجنازة وتشييع الجثمان حرصًا على خصوصية الأسرة في هذه اللحظات العصيبة.
تزامن هذا النبأ مع اللحظات الأخيرة الممهدة للحدث الفني المُرتقب، إذ كان من المقرّر إقامة العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بحضور أبطال وصنّاع العمل. وتجاوبًا مع الظروف الإنسانية للنجم وأسرته، سارعت الشركة المنتجة والجهة المنظمة إلى إلغاء العرض الاستثنائي. وأكدت الشركة استمرار الخطة التجارية لطرح الفيلم في الصالات والسينمات فورًا ابتداءً من الخامس من أغسطس الحاضر، وذلك بعد سلسة طويلة من التأجيلات التي طالت التجربة طوال الفترات الماضية.
عودة ثنائية تاريخية ومعالجات درامية لرحيل أحمد حلاوة
يحظى فيلم “الجواهرجي” باهتمام جماهيري ونقدي واسع النطاق، كونه يوثق عودة الثنائي محمد هنيدي ومنافساته الفنية السينمائية مع النجمة منى زكي، في تجربة تُعيد إحياء الشراكة بعد نحو ثمانية وعشرين عامًا من نجاحهما الاستثنائي في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”. ويضم العمل طاقمًا مميزًا من النجوم، من بينهم لبلبة، وأحمد صلاح السعدني الذي يظهر كخبير علاقات ضمن الأحداث، إضافة إلى باسم سمرة، وتارا عماد، وريم مصطفى، وعارفة عبد الرسول، والعمل من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري وإنتاج وليد صبري.
وفي سياق كواليس الإنتاج، يسجل “الجواهرجي” الظهور الفني الأخير للفنان القدير الراحل أحمد حلاوة، الذي توفي قبل إتمام مشاهده بالكامل، مما يضع الفيلم أمام تجربة استثنائية. ودفع هذا الغياب المفاجئ المخرج إسلام خيري وفريق العمل إلى الاستعانة بحلول سينمائية لضمان المحافظة على استمرارية الشخصية واكتمال البناء الفني للأحداث دون خلل في العمل.
