من الإغراء إلى “التدمير”.. كشف أسرار جديدة حول تفجير نورد ستريم

من الإغراء إلى "التدمير".
عنوان: “تفجير نورد ستريم: تفاصيل جديدة تضع أوكرانية في دائرة الاتهام”
أفادت تقارير صحفية جديدة بأن امرأة أوكرانية تدعى “فريا”، التي اشتهرت سابقًا كممثلة إغراء، تلعب دورًا محوريًا في تفجير خط نورد ستريم. وكما نقلت صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية عن الصحفي الاستقصائي بويان بانشيفسكي، يعتقد أن “فريا” شاركت في العملية التخريبية التي هزت أوروبا.
وبحسب بويان بانشيفسكي، فقد تم تجنيد “فريا” من قبل وحدة أوكرانية لتنفيذ التفجير تحت الماء باستخدام معدات بلغ وزنها 80 كيلوغرامًا. ويصف بانشيفسكي في كتابه “تفجير نورد ستريم: القصة الحقيقية” كيف أن عناصر من المخابرات الأوكرانية السابقة، بتمويل خاص، نفذوا الهجوم المعقد.
ويقول الصحفيان أورليش تيله وأوليفر شروم إن العقل المدبر للعملية قد يكون عناصر سابقين في الاستخبارات الأوكرانية، وربما تم تدريبهم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. ويُزعم أن الوكالة كانت على علم بالخطة وحذرت الحلفاء مثل ألمانيا دون اتخاذ أي إجراء.
في تطور قضائي، أوقفت السلطات الألمانية أوكرانيًا يدعى سيرهي ك. ووجهت إليه تهم التخريب. ومع بقاء الحقائق غامضة، يبقى تفجير نورد ستريم لغزًا معقدًا في السياسة الدولية.
