
مشاركة 48 منتخباً في كأس العالم: هل يعود النظام الجديد بالفائدة على المنتخبات العربية؟
تستعد بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026 لتكون أولى نسخ البطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخباً يتنافسون في 104 مباراة على مدى 40 يوماً. هذا التغيير الجوهري يأتي بعد تقليص عدد المنتخبات إلى 32 منذ نسخة فرنسا 1998. ستستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الحدث الضخم الذي سيُجرى في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.
التوسع في عدد الفرق المشاركة أدى إلى توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، مع تأهل أول فريقين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية فرق في المركز الثالث إلى مرحلة الـ32. البطولة ستشهد زيادة غير مسبوقة في عدد المباريات إلى 104، مقارنة بالنسخ السابقة التي تضمنت 64 مباراة.
ومن المقرر أن يُقام النهائي على استاد ميلت لايف في نيو جيرزي يوم 19 يوليو 2026، بعد أدوار إقصائية تبدأ من 28 يونيو. من المتوقع أن يتيح النظام الجديد فرصاً أكبر للمنتخبات العربية، حيث ستشارك في البطولة ثمانية فرق منها العراق ومصر والجزائر والسعودية. وتهدف هذه المنتخبات إلى تحقيق تقدم في البطولة، خاصة في ظل إمكانية استمرار المنافسة حتى بعد خسارة مباراتين في دور المجموعات.
أما بالنسبة لمشاركة المغرب، فهي تطمح للذهاب بعيداً في البطولة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى نصف النهائي. ويعد هذا التوسع في البطولة فرصة ذهبية للفرق العربية لتحقيق إنجازات تاريخية في المحفل الدولي الكبير.
