ماسك يواجه احتجاجات.. انسحاب الأحزاب الألمانية من منصة إكس

ماسك يواجه احتجاجات.. انسحاب الأحزاب الألمانية من منصة إكس

ماسك يواجه احتجاجات.

تتزايد الانتقادات الموجهة لخوارزميات منصة “إكس” المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك. في ألمانيا، بدأت الأحزاب السياسية في اتخاذ موقف حازم؛ فقد أعلنت الكتل البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب الخضر، وحزب اليسار، انسحابها من المنصة.

جاء ذلك بعد أن نشرت فرق التواصل التابعة لهذه الأحزاب تصريحات رسميّة تعبّر فيها عن عدم رغبتها في استمرار استخدام منصة “إكس” بسبب “الترويج الكبير للمعلومات المضللة”. وقام حزب الخضر بإطلاق انتقادات حادة، مشيراً إلى الفوضى المتزايدة في المنصة خلال السنوات الأخيرة. بدورها، دعت زعيمة حزب الخضر، فرانزيسكا برانتنر، الآخرين للانتقال إلى منصة “بلو سكاي”.

إيلون ماسك، الذي اشترى منصة تويتر في أكتوبر 2022 وأعاد تسميتها إلى “إكس”، قلّص من إجراءات مكافحة التضليل بهدف تعزيز “حرية التعبير”. هذا الأمر أثر في القرار السياسي للأحزاب الألمانية، خاصة مع تزايد الدعم المعلن للحركات الشعبوية اليمينية من جانب ماسك.

في سياق متصل، يُوصي كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار أعضائهم بالانسحاب من منصة “إكس”، مع ترك الحرية للأفراد لاتخاذ قراراتهم بشأن البقاء. دراسة حديثة أجرتها جامعة بوتسدام كشفت أن أحزاب الوسط الألمانية تعاني من ضعف الحضور الرقمي الذي يهدد توازن الحملات الانتخابية.

وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، فقد سنّ لوائح أكثر صرامة مثل قانون الخدمات الرقمية، إلا أن تطبيقها لا يزال متعثراً. وتهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية إذا قام الاتحاد الأوروبي بإجراءات ضد المنصات الأمريكية.

وأخيراً، وافق ماسك على دفع غرامة قدرها 1.5 مليون دولار لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بسبب تأخره في الإفصاح عن زيادة حصته في تويتر. وقد أدى التأخير في الإفصاح إلى توفير 150 مليون دولار عند شراء أسهم الشركة التي أصبحت تُعرف الآن باسم “إكس”.

شارك الخبر