كييف تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن بعد هجوم روسي بصواريخ أسرع من الصوت

**أوكرانيا تطلب اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن الدولي وسط تصعيد روسي**

طلبت أوكرانيا عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي واجتماعًا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في أعقاب الضربات الروسية الضخمة على العاصمة كييف، حسبما أفاد وزير الخارجية الأوكراني يوم الأحد (24 مايو/ أيار 2026).

في بيان عبر موقع “إكس”، دعا الوزير إلى “رد ملائم وقوي” على الاعتداء الروسي، وذلك بعد الضربات الليلية التي استخدم فيها الصاروخ الباليستي أوريشنيك، متوسط المدى، مشيرًا إلى أن روسيا تحاول تعويض عدم تقدمها العسكري بشن “هجمات صاروخية بربرية”.

وقد استهدفت روسيا كييف والمناطق المحيطة بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ، بما في ذلك إطلاق صاروخ أوريشنيك الذي يحمل رؤوس نووية، ما يعكس “تصعيدًا” بحسب تعليقات بريطانية وألمانية. وأفاد مسؤولون أوكرانيون بمقتل أربعة أشخاص وإصابة العديد، مع تضرر عشرات المباني السكنية وعدد من المدارس.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر تطبيق تيليغرام أن هناك حاجة إلى قرارات حاسمة من الولايات المتحدة وأوروبا وغيرها من الدول.

في ذات السياق، تعرضت مكاتب إعلامية ألمانية، منها دويتشه فيله وARD، لأضرار جراء الهجوم، ولكن دون وقوع إصابات بين العاملين. ويعتبر الهجوم الأخير هو الثالث الذي تستخدم فيه روسيا صاروخ أوريشنيك منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.

وقد استخدمت موسكو أنواعًا متعددة من الصواريخ ردًا على ما وصفته بضربات أوكرانية لمواقع مدنية داخل روسيا، وهو ما تنفيه كييف. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية أوكرانية دون استهداف المدنيين.

![صورة لمكاتب DW في كييف بعد الهجوم الروسي العنيف](https://static.dw.com/image/77280665_MASTER_LANDSCAPE.jpg)

تحرير: ع.ج.م

شارك الخبر