كينيا تُعلن عن 4 حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 7 حالات.

كينيا تُعلن عن 4 حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 7 حالات.
أبلغت وزارة الصحة في كينيا عن حدوث أربع إصابات جديدة بفيروس إيبولا، من بينها ثلاثة حالات بين العاملين في قطاع الرعاية الصحية. ليصل بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى سبع حالات، بما في ذلك حالة وفاة واحدة. ويأتي ذلك في إطار تطبيق إجراءات صحية مشددة لمتابعة المخالطين واحتواء انتشار الفيروس.
كانت كينيا قد سجلت خلوها من حالات إيبولا حتى السادس من أكتوبر، بعد أن توفي مواطن كيني كان يعيش سابقًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعودته إلى بلاده حيث فارق الحياة. وأفادت وزارة الصحة في بيان صدر يوم السبت بأنها سجلت أربع حالات جديدة للإصابة بفيروس إيبولا، حيث ظهرت على المصابين أعراض الحمى وتم عزلهم سريعًا قبل إجراء الفحوصات التي أكدت إصابتهم بالفيروس. وتضمنت هذه الإصابات الجديدة ثلاثة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وهما رجلان يبلغان من العمر 29 و35 عامًا، وامرأة تبلغ 32 عامًا.
كما أضافت الوزارة أن هؤلاء العاملين في الصحة قد خضعوا للحجر الصحي منذ التاسع من أكتوبر، كجزء من الجهود المبذولة للحد من انتشار العدوى. وقد أشارت وزارة الصحة إلى أنه تم تتبع 128 شخصًا من أصل 130 مخالطًا للحالات المصابة، وهم الآن قيد الحجر الصحي لمراقبة صحتهم.
تواصل السلطات الصحية في كينيا جهودها لمتابعة المخالطين وفرض الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالات الجديدة، خاصة بعد تسجيل أول حالات الوفاة والإصابة المرتبطة بالفيروس في البلاد. وفي ذات السياق، كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في مايو عن تفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة، مع تسجيل أكثر من 9 آلاف إصابة منذ ذلك الحين.
يجدر بالذكر أن فيروس إيبولا أدى إلى وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الخمسين عامًا الماضية، مما يجعله أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه القارة في مكافحة الأوبئة.
