في ظل صمت الرادارات العراقية.. قاعدة غامضة تثير التساؤلات حول وظيفتها
**الصحيفة: “وول ستريت جورنال” تثير الجدل بشأن تواجد قاعدة سرية إسرائيلية في العراق**
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في تقرير حديث عن إقامة قاعدة عسكرية سرية من قبل قوات إسرائيلية في صحراء منطقة النخيب قرب النجف في العراق. أثار التقرير تساؤلات بشأن السيطرة العراقية على أراضيها وأجوائها، خاصةً بعد استخدام القاعدة كـ”قاعدة متقدمة” من قبل القوات الإسرائيلية خلال الحرب التي بدأت في 28 فبراير بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة.
وأفاد التقرير بأن القاعدة استخدمت لتوفير موطئ قدم لإسرائيل في جوار إيران، حيث ضمت قوات خاصة واستخدمت كمركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي، بعلم الولايات المتحدة. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على هذه التقارير.
أكد مسؤول أمني عراقي أن القوات الإسرائيلية استخدمت مدرجا مهجورا يعود لعهد صدام حسين، وأن العملية تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة التي لها نفوذ واسع في العراق.
في المقابل، يشكك الخبراء في مدى صحة هذه المعلومات، حيث يرون تضخيما لطبيعة ومهمة الموقع السري. ويقول اللواء المتقاعد ماجد القيسي أن الموقع الحقيقي تعرض لمبالغة كبيرة في التقرير الأمريكي، مشيرا إلى أن المهمة الأساسية قد تكون عمليات البحث والاستطلاع عن منصات صواريخ باليستية إيرانية أو نشاط فصائل مسلحة.
في سياق آخر، أشار مسؤول أمني عراقي إلى مؤشرات على أن القاعدة احتوت فريق فني إسرائيلي بحماية أمريكية، واحتوت على أجهزة رادار للقيادة والتمركز والتشويش.
خلص التقرير إلى تساؤلات حول مدى قدرة وسيطرة العراق على مناطقه الصحراوية الكبيرة غير المأهولة، خاصةً في ظل التحديات الأمنية وعدم وجود تنسيق فعال بين الجهات المعنية.

