عدد القتلى في غزة يتجاوز 55 ألفًا مع خروج الأزمة عن السيطرة
قالت وزارة الصحة في غزة اليوم الأربعاء إن حصيلة القتلى الفلسطينيين في الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ 20 شهرا على القطاع تجاوزت 55 ألف قتيل، وأن النساء والأطفال يشكلون أكثر من نصف الضحايا.
ويمثل هذا الحدث القاسي استمرار الصراع المستمر الذي بدأ مع توغل حماس في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتؤكد إسرائيل أنها تستهدف حركة حماس فقط، وتلقي باللوم في مقتل المدنيين على الحركة بسبب تمركز أعضائها في مناطق مكتظة بالسكان.
وقالت الوزارة إن 55104 أشخاص قتلوا منذ بدء الحرب وأصيب 127394 آخرين.
ويعتقد أن عددا أكبر من ذلك بكثير دفن تحت الأنقاض أو في مناطق لا يستطيع المسعفون المحليون الوصول إليها.
لقد دمرت القوات الإسرائيلية مساحات شاسعة من قطاع غزة، وشردت نحو 90% من سكانه، وفي الأسابيع الأخيرة حولت أكثر من نصف المنطقة الساحلية إلى منطقة عسكرية عازلة تشمل مدينة رفح الجنوبية التي أصبحت الآن غير مأهولة بالسكان في معظمها.
وقد أدى الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة لمدة شهرين ونصف بعد أن أنهت وقف إطلاق النار مع حماس إلى إثارة المخاوف من المجاعة، وقد تم تخفيفه قليلاً في مايو/أيار.
وقد شاب إطلاق نظام المساعدات الجديد المدعوم من إسرائيل والولايات المتحدة حالة من الفوضى والعنف، وتقول الأمم المتحدة إنها تكافح من أجل إدخال الغذاء بسبب القيود الإسرائيلية، وانهيار القانون والنظام، والنهب على نطاق واسع.
وتتهم إسرائيل حركة حماس بسرقة المساعدات، لكن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تنفي وجود أي تحويل ممنهج للمساعدات.
وتعرضت حماس لنكسات عسكرية كبيرة، وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 20 ألفاً من أعضائها، دون تقديم أدلة.
لا يزال 55 رهينة محتجزين في غزة.
وبدأت الهجمات في أعقاب غزو حماس لجنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص واختطاف 251 رهينة.
تم إطلاق سراح أكثر من نصف الأسرى في إطار اتفاقات وقف إطلاق النار أو صفقات أخرى.
تمكنت القوات الإسرائيلية من إنقاذ ثمانية أشخاص وانتشال رفات العشرات.
لقد أدت الحملة العسكرية الإسرائيلية، والتي تعد واحدة من أكثر الحملات دموية وتدميراً منذ الحرب العالمية الثانية، إلى تحويل أجزاء كبيرة من المدن إلى أكوام من الأنقاض.
ويعيش مئات الآلاف من الناس في مخيمات خيام بائسة ومدارس غير مستخدمة، كما تم تدمير النظام الصحي، حتى مع قدرته على التعامل مع موجات من الجرحى نتيجة الغارات الإسرائيلية.
