حكيم يتعرض لموقف محرج في حفله بأستراليا يثير غضب الجمهور ويدفع البعض للانسحاب | البوابة

تعرض الفنان المصري حكيم لموقف محرج وموجة من الانتقادات الحادة خلال جولته الغنائية الأخيرة في أستراليا،…

شارك الخبر
حكيم يتعرض لموقف محرج في حفله بأستراليا يثير غضب الجمهور ويدفع البعض للانسحاب | البوابة

حكيم يتعرض لموقف محرج في حفله بأستراليا يثير غضب الجمهور ويدفع البعض للانسحاب | البوابة

خلال جولته الغنائية الأخيرة في أستراليا، وجد الفنان المصري حكيم نفسه في موقف حرج وتعرض لانتقادات شديدة. السبب في ذلك كان تأخره عن الصعود إلى المسرح، مما أثار استياء الجالية العربية والجمهور الذين حضروا لمتابعته. نتيجة لهذا التأخير، غادر العديد من العائلات والجمهور القاعة قبل بدء الحفل، معتبرين أن ذلك يعكس عدم احترام لوقتهم.

عند ظهوره أخيراً على المسرح، حاول حكيم تهدئة الوضع بتقديم اعتذار رسمي، موضحاً أن التأخير كان بسبب ظروف قاهرة لم يكن يتوقعها. وأشار إلى أنه قطع مسافة طويلة من القاهرة خصيصًا ليقدم لهم البهجة، لكنه فضل عدم الدخول في تفاصيل المشكلات التي واجهها. رغم ذلك، لم يكن اعتذاره كافيًا لإرضاء جزء كبير من الجمهور، الذين عبّروا عن غضبهم واستيائهم بل ووجهوا له انتقادات مباشرة بشأن قصر مدة الغناء مقارنة بانتظارهم الطويل.

ورغم التوتر والمغادرات المستمرة من قبل بعض الحاضرين، قرر حكيم مواصلة الحفل متجاهلاً ردود الفعل السلبية، وبدأ بتقديم أغانيه، محاولًا التفاعل مع الجمهور الذين بقوا. ونجح في الحصول على استجابة جزئية من الجمهور الذي سعى للاستمتاع بالأمسية على الرغم من البداية المتأزمة.

بعيدًا عن هذه الأحداث، يركز حكيم حاليًا على مشروع ألبومه الجديد المتوقع طرحه في صيف 2026. يطمح حكيم من خلال هذا الألبوم إلى تقديم عودة قوية ومختلفة، حيث يعمل في استوديوهات التسجيل على مجموعة من الأغاني المختارة بعناية بالتعاون مع نخبة من مبدعي الموسيقى. ويراهن حكيم على التجديد الموسيقي عبر دمج الألوان الشعبية التي عرف بها مع التوزيعات العصرية، بهدف تقديم عمل فني يواكب التطورات في صناعة الموسيقى ويرضي مختلف أذواق جمهوره.

شارك الخبر