تهديدات التغير المناخي تؤدي إلى انقراض كبير للنباتات نتيجة لتقليص مواطنها.

تهديدات التغير المناخي تؤدي إلى انقراض كبير للنباتات نتيجة لتقليص مواطنها.

تهديدات التغير المناخي تؤدي إلى انقراض كبير للنباتات نتيجة لتقليص مواطنها.

يشير الخبراء إلى أن التغير المناخي يهدد بالانقراض لبعض النباتات التي تميز المناظر الطبيعية على مستوى العالم بحلول نهاية القرن الحالي. حيث يتسبب التغير المناخي في إعادة تشكيل البيئات المناسبة لبقاء هذه النباتات، مما يقلل من مساحات انتشارها ويعرضها للخطر.

طور الباحثون نماذج مستقبلية لتوزيع النباتات الوعائية، التي تشمل معظم الأنواع النباتية في العالم، ودرسوا أكثر من 67 ألف نوع منها. ووجدوا أن ما بين 7 و16 في المئة من هذه النباتات قد تفقد أكثر من 90 في المئة من نطاق انتشارها، مما يعرضها لخطر الانقراض الشديد. ومن بين الأمثلة البارزة شجرة كاتالينا الحديدية في ولاية كاليفورنيا، وطحلب السنبلة الأزرق الذي يعود تاريخه لأكثر من 400 مليون سنة، وثُلث أنواع الأوكالبتوس الشهيرة في أستراليا.

استندت التقديرات على سجلات شاملة عن مواقع النباتات وسيناريوهات انبعاثات غازات الدفيئة للفترة بين 2081 و2100. أوضحت جونا وانغ، الباحثة في جامعة ييل، وشياولي دونغ، أستاذة العلوم والسياسات البيئية، أن النباتات ستواجه صعوبة في التكيف مع “غلاف مناخي” متغير، حيث إن ارتفاع درجات الحرارة ليس العامل الوحيد الذي يهدد وجودها.

وقد أكدت الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس” أن التغير المناخي يقلل من الظروف البيئية المطلوبة للنباتات، مما يحد من المناطق التي يمكن أن تتطور فيها. وأبرز الباحثون أن التغيرات في تنوع النباتات قد تؤدي إلى تأثيرات كبيرة على النظم البيئية والبشر، حيث تلعب النباتات دوراً أساسياً في تخزين الكربون وتقديم المواد الأساسية للحياة.

في ختام الدراسة، أكدت وانغ ودونغ على أهمية حماية التنوع النباتي لضمان استدامة النظم البيئية التي تدعم المجتمعات البشرية، مشيرتين إلى الدور الحاسم الذي يلعبه الغطاء النباتي في مواجهة التغير المناخي.

شارك الخبر