تقلبات الأحوال الجوية ما بين برودة يوم الإثنين وحرارة يوم الجمعة أصبحت ظاهرة شائعة.

تقلبات الأحوال الجوية ما بين برودة يوم الإثنين وحرارة يوم الجمعة أصبحت ظاهرة شائعة.
في سلسلة من التغيرات الجوية الحادة، شهدت المملكة المتحدة تقلبات مفاجئة في درجات الحرارة وهطولات من البرد والأمطار. بدأت القصة مع هطول غير متوقع لحبات البرد يوم الإثنين، تبعه تساقط أمطار غزيرة توغلت مياهها في الأحذية يوم الثلاثاء. وفي تحول لافت، يُتوقع أن تصل درجة الحرارة في لندن اليوم إلى 28 درجة مئوية، وهو ما يتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سُجل في أبريل الماضي.
الخبير البريطاني جيم ديل بيّن أن هذه التقلبات تعود إلى تغيير في التيارات الهوائية، حيث انتقلت الجبهة القطبية نحو الجنوب قبل أن تعود لتتحرك شمالاً، مما أتاح تدفق الهواء الدافئ من إفريقيا عبر أوروبا إلى المملكة المتحدة.
بينما تتوجه الأنظار نحو ارتفاع درجات الحرارة المرتقب خلال عطلة نهاية الأسبوع، أصدر “مكتب الأرصاد الجوية” تحذيرات صحية بسبب الحرارة في عدة مناطق إنجليزية. ومن المتوقع أن تستمر موجة الحر لعدة أيام، مع فرضية وصول درجات الحرارة إلى 30 درجة مئوية في بعض المناطق.
ورغم هذه التغيرات، يؤكد الخبراء أن هذه التحولات ليست مقلقة، بل تتماشى مع الخصائص الانتقالية لفصل الربيع. لذلك يُنصح المواطنون بالاستمتاع بالطقس، مع الاحتفاظ بالمظلات وواقي الشمس كاحتياطات لأي مفاجآت.
