ترمب يدهش العالم بإجراء “اتصالات” مع إيران

ترمب يدهش العالم بإجراء "اتصالات" مع إيران

ترمب يدهش العالم بإجراء "اتصالات" مع إيران

**عنوان الخبر: نتنياهو يدفع ترامب لتنفيذ عملية اغتيال خامنئي**

**المصدر: رويترز**

قبل أقل من يومين من الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمناقشة مبررات تنفيذ عملية عسكرية معقدة ضد إيران. ووفقًا لمصادر مطلعة، كان كلٌّ من نتنياهو وترامب على علم بأن المرشد الإيراني علي خامنئي ومعاونيه الرئيسيين سيجتمعون قريبًا في طهران، مما جعلهم عرضة لهجوم يستهدف قيادات الدولة العليا.

كان نتنياهو قد أبدى رغبته في استغلال الفرصة لقتل خامنئي، مدعيًا أن الهجوم سيكون انتقامًا من محاولات إيرانية سابقة لاغتيال ترامب. جاءت هذه الأخبار بينما كانت الاستعدادات العسكرية الأميركية في المنطقة جارية منذ أسابيع.

ورغم أن البيت الأبيض لم يعلق مباشرة على المكالمة، أكدت التقارير أن إدارة ترامب كانت قد أعطت الضوء الأخضر لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، لكنها كانت تنتظر الظروف المناسبة. وفي 27 فبراير، أصدر ترامب أوامره النهائية للجيش بالمضي قدمًا في العملية، التي سُميت “إيبيك فيوري”.

وفي معرض رده على تقارير عن دفع إسرائيل للولايات المتحدة نحو الصراع، نفى نتنياهو في مؤتمر صحفي تلك الادعاءات واصفًا إياها بـ”الأخبار الكاذبة”. ورغم تأكيد ترامب أن القرار كان قراره وحده، إلا أن المصادر تشير إلى أن مداخلة نتنياهو كانت مؤثرة في اتخاذ القرار.

وفي شهر يونيو، شنّت إسرائيل هجومًا على المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، بمساعدة من القوات الأميركية، لكن المحادثات حول هجوم جوي ثانٍ استمرت لاحقًا بهدف تقويض قدرات إيران الصاروخية والنووية.

وبحلول أواخر فبراير، كانت التوقعات تشير إلى أن هجومًا أميركيًا على إيران بات مرجحًا، مع اتخاذ خطوات عسكرية ودبلوماسية استعدادًا لذلك. ولكن التضارب في التوقعات حول نتائج العملية العسكرية ومستقبل النظام الإيراني لا يزال موضوعًا للنقاش بين الدوائر السياسية والاستخباراتية في واشنطن.

شارك الخبر