انخفاض مؤشر الاستهلاك في ألمانيا نتيجة الصراع مع إيران

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيراتها العالمية، تزايد التشاؤم لدى المستهلكين الألمان بشأن مستقبلهم المالي والوضع الاقتصادي العام نتيجة تداعيات “حرب إيران”، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن معهد نورنبرغ لقرارات السوق (NIM) اليوم الاثنين 27 أبريل 2026.

وأشار التقرير إلى انخفاض الرغبة في الشراء، خاصة فيما يتعلق بالمشتريات الكبيرة مثل السيارات والأثاث، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال عامين. وأوضح خبير NIM، رولف بوركل، أن توقعات الدخل تأثرت بشكل كبير بسبب ارتفاع معدلات التضخم، مما أدى إلى تراجع المؤشر الفرعي للدخل لأدنى مستوى منذ فبراير 2023. وأضاف بوركل أن الظروف الحالية تُعتبر غير مناسبة لإجراء مشتريات كبيرة.

كما أظهرت البيانات أن ميل الادخار عند المستهلكين لا يزال مرتفعًا، رغم تراجعه الطفيف، حيث بلغ 16.1 نقطة. واستندت نتائج هذه الدراسة إلى استطلاع أُجري بين 2 و13 أبريل وشارك فيه نحو 2000 مستهلك.

من جهة أخرى، تسود حالة من عدم اليقين بين الشركات الألمانية بسبب تداعيات حرب إيران، مما أثر سلبًا على المعنويات الاقتصادية. فقد انخفض مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن معهد إيفو إلى 84.4 نقطة في أبريل، بناءً على استطلاع شارك فيه حوالي 9000 من القيادات التنفيذية.

![صورة رمزية لارتفاع أسعار الوقود في ألمانيا بسبب حرب إيران](https://static.dw.com/image/76645511_MASTER_LANDSCAPE.jpg)
*صورة من: Michael Gründel/Fotostand/picture alliance*

شارك الخبر