السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمات الحج

السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمات الحج

السعودية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمات الحج

مع وصول أكثر من 1.5 مليون حاج إلى المملكة العربية السعودية، تتصاعد المخاوف العالمية بشأن انتشار الفيروسات في أفريقيا وأوروبا، مع تفشي فيروس “هانتا” في أوروبا وتحديات فيروس “إيبولا” التي تواجه الحجاج هذا العام. أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا اعتبار تفشي فيروس “إيبولا” حالة طوارئ صحية تثير قلقًا دوليًا، مما حدا بالسعودية إلى اتخاذ إجراءات خاصة لضمان أعلى مستويات الأمان الصحي للحجاج، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأكدت هيئة الصحة العامة السعودية “وقاية” أنها تتابع مستجدات تفشي فيروس “إيبولا” في الكونغو وأوغندا، بالتنسيق مع المنظمات الصحية الدولية. وأشارت وكالة الأنباء السعودية (واس) إلى أن نظام الترصد الوبائي في المملكة “على أهبة الاستعداد التام لحماية المواطنين والمقيمين والحجاج”.

وفيما يتعلق بفيروس “هانتا”، أكدت الهيئة عدم وجود أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها داخل المملكة، وأوضحت أن الفيروس يُصنف ضمن المخاطر المنخفضة، مؤكدةً استمرار إجراءات الرصد والرقابة للتعامل المبكر مع أي تطورات طارئة.

السعودية تتخذ إجراءات احترازية عالية المستوى لضمان سلامة الحجاج، وأكدت هيئة الصحة العامة “وقاية” استمرار الإجراءات الخاصة بتفشي “إيبولا” منذ يوليو/تموز 2019، والتي تشمل وقف منح تأشيرات الدخول للقادمين من المناطق المتأثرة. ورفعت الهيئة مستوى الاستجابة الصحية عبر تفعيل فرق الاستجابة في كافة المنافذ والتأكد من جاهزية المنشآت الصحية للتعامل مع الحالات المشتبه بها.

في إطار تعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية، وظفت السعودية الذكاء الاصطناعي لخدمة الحجاج، من خلال استخدام “روبوت وقاية” الذي يقدم الإرشادات والتوعية الصحية بأكثر من 97 لغة. تمتد هذه الجهود تماشياً مع مستهدفات “برنامج تحول القطاع الصحي” و”برنامج تجربة ضيف الرحمن”، المنبثقين عن رؤية السعودية لعام 2030.

ومنذ بدء موسم الحج الحالي، تم تقديم أكثر من مليون خدمة صحية لضمان الحفاظ على صحة الحجاج، وفق ما أفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية.

شارك الخبر