ارتفاع عدد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بنسبة 40% في عهد نتنياهو وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، زادت بشكل حاد في عهد حكومة بنيامين نتنياهو. قالت القناة 12 الإسرائيلية، الجمعة، إن الضفة الغربية تشهد طفرة استيطانية إسرائيلية منذ تشكيل حكومة نتنياهو نهاية عام 2022. وارتفع عدد المستوطنات من 128 في الضفة الغربية إلى 178، وهو ما يمثل زيادة بنحو 40%، إلى جانب عمليات هدم غير مسبوقة لمنازل الفلسطينيين، بحسب التقرير. ويأتي التقرير بعد يومين من توقيع 14 وزيرا إسرائيليا من حزب الليكود بزعامة نتنياهو، إلى جانب رئيس الكنيست أمير أوهانا، على رسالة تطالب نتنياهو بضم الأراضي المحتلة على الفور. لا تبدي تل أبيب عادة أي اهتمام يذكر بهجمات المستوطنين على الفلسطينيين، إلا أن اعتداءاتهم الأخيرة على الجنود وضباط الشرطة الإسرائيليين شغلت اهتمام جميع السياسيين الإسرائيليين. وفي الأسبوع الماضي، قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب سبعة آخرون في هجوم مميت للمستوطنين على بلدة كفر مالك في وسط الضفة الغربية في 28 يونيو/حزيران. وقالت القناة "إن الإعلان عن عشرات المستوطنات الجديدة، والوتيرة غير المسبوقة لإنشاء البؤر الاستيطانية غير القانونية، وبناء الطرق الاستراتيجية، والهدم واسع النطاق للمباني الفلسطينية، كل ذلك يهدف إلى تعزيز السيطرة اليهودية على المنطقة والقضاء فعليا على حل الدولتين". ونقلت القناة عن مائير دويتش، الرئيس التنفيذي لحركة ريجافيم اليمينية المتطرفة، قوله: "لم تشجع أي حكومة الاستيطان على الإطلاق مثلما فعلت هذه الحكومة". "إسرائيل تدير الضفة الغربية كأرض مالكة لأول مرة منذ قيام الدولة (1948/النكبة الفلسطينية)". البؤر الاستيطانية وذكر التقرير أنه تم الإعلان عن بناء ما لا يقل عن 50 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية منذ تشكيل الحكومة الحالية. "وبحسب بيانات البحث، فإن 19 من المستوطنات المعترف بها حديثا موجودة بالفعل، وسبعة منها عبارة عن مزارع للرعي حاليا، و14 منها عبارة عن أحياء داخل مستوطنات، و10 منها عبارة عن مستوطنات على الورق فقط." وإلى جانب "إنشاء عشرات المستوطنات الجديدة، فإن البناء في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية حطم الأرقام القياسية في العامين ونصف العام الماضيين، وخاصة منذ أوائل عام 2025"، بحسب القناة. وأوضحت أنه تمت الموافقة على بناء 41709 وحدات سكنية استيطانية، وهو عدد يفوق تلك المسجلة في السنوات الست التي سبقت حكومة نتنياهو. وبحسب القناة فإن عدد البؤر الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية بلغ 214 بؤرة بحلول نهاية عام 2024، منها 66 أقيمت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. وخلال العامين الأولين من الحكومة الحالية ارتفع عدد البؤر الاستيطانية بنحو 300% مقارنة بالعامين السابقين، بحسب القناة. "معظم البؤر الاستيطانية غير القانونية التي أقيمت هي بؤر زراعية تشغل مساحات شاسعة، حيث تغطي الأراضي الرعوية حاليا حوالي 787 كيلومترا مربعا، معظمها في وسط وشرق الضفة الغربية." وأشارت القناة إلى أن زيادة البناء الاستيطاني يتزامن مع ارتفاع عدد المستوطنين غير الشرعيين، موضحة أنه من عام 2013 إلى عام 2023، ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 38%، من 374 ألفاً إلى 517 ألفاً، وفقاً لبيانات مجلس مستوطنات الضفة الغربية "يشع".
ارتفاع عدد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بنسبة 40% في عهد نتنياهو وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، زادت بشكل حاد في عهد حكومة بنيامين نتنياهو. قالت القناة 12 الإسرائيلية، الجمعة، إن الضفة الغربية تشهد طفرة استيطانية إسرائيلية منذ تشكيل حكومة نتنياهو نهاية عام 2022. وارتفع عدد المستوطنات من 128 في الضفة الغربية إلى 178، وهو ما يمثل زيادة بنحو 40%، إلى جانب عمليات هدم غير مسبوقة لمنازل الفلسطينيين، بحسب التقرير. ويأتي التقرير بعد يومين من توقيع 14 وزيرا إسرائيليا من حزب الليكود بزعامة نتنياهو، إلى جانب رئيس الكنيست أمير أوهانا، على رسالة تطالب نتنياهو بضم الأراضي المحتلة على الفور. لا تبدي تل أبيب عادة أي اهتمام يذكر بهجمات المستوطنين على الفلسطينيين، إلا أن اعتداءاتهم الأخيرة على الجنود وضباط الشرطة الإسرائيليين شغلت اهتمام جميع السياسيين الإسرائيليين. وفي الأسبوع الماضي، قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب سبعة آخرون في هجوم مميت للمستوطنين على بلدة كفر مالك في وسط الضفة الغربية في 28 يونيو/حزيران. وقالت القناة "إن الإعلان عن عشرات المستوطنات الجديدة، والوتيرة غير المسبوقة لإنشاء البؤر الاستيطانية غير القانونية، وبناء الطرق الاستراتيجية، والهدم واسع النطاق للمباني الفلسطينية، كل ذلك يهدف إلى تعزيز السيطرة اليهودية على المنطقة والقضاء فعليا على حل الدولتين". ونقلت القناة عن مائير دويتش، الرئيس التنفيذي لحركة ريجافيم اليمينية المتطرفة، قوله: "لم تشجع أي حكومة الاستيطان على الإطلاق مثلما فعلت هذه الحكومة". "إسرائيل تدير الضفة الغربية كأرض مالكة لأول مرة منذ قيام الدولة (1948/النكبة الفلسطينية)". البؤر الاستيطانية وذكر التقرير أنه تم الإعلان عن بناء ما لا يقل عن 50 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية منذ تشكيل الحكومة الحالية. "وبحسب بيانات البحث، فإن 19 من المستوطنات المعترف بها حديثا موجودة بالفعل، وسبعة منها عبارة عن مزارع للرعي حاليا، و14 منها عبارة عن أحياء داخل مستوطنات، و10 منها عبارة عن مستوطنات على الورق فقط." وإلى جانب "إنشاء عشرات المستوطنات الجديدة، فإن البناء في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية حطم الأرقام القياسية في العامين ونصف العام الماضيين، وخاصة منذ أوائل عام 2025"، بحسب القناة. وأوضحت أنه تمت الموافقة على بناء 41709 وحدات سكنية استيطانية، وهو عدد يفوق تلك المسجلة في السنوات الست التي سبقت حكومة نتنياهو. وبحسب القناة فإن عدد البؤر الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية بلغ 214 بؤرة بحلول نهاية عام 2024، منها 66 أقيمت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. وخلال العامين الأولين من الحكومة الحالية ارتفع عدد البؤر الاستيطانية بنحو 300% مقارنة بالعامين السابقين، بحسب القناة. "معظم البؤر الاستيطانية غير القانونية التي أقيمت هي بؤر زراعية تشغل مساحات شاسعة، حيث تغطي الأراضي الرعوية حاليا حوالي 787 كيلومترا مربعا، معظمها في وسط وشرق الضفة الغربية." وأشارت القناة إلى أن زيادة البناء الاستيطاني يتزامن مع ارتفاع عدد المستوطنين غير الشرعيين، موضحة أنه من عام 2013 إلى عام 2023، ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 38%، من 374 ألفاً إلى 517 ألفاً، وفقاً لبيانات مجلس مستوطنات الضفة الغربية "يشع".
شهدت المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، زيادة حادة في عهد حكومة بنيامين نتنياهو، وفقًا لتقارير إسرائيلية.
