إسرائيل "أقرب من أي وقت مضى" لإعادة احتلال غزة: وزير يميني متطرف

قال وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش يوم الثلاثاء إن إسرائيل "أقرب من أي وقت مضى" إلى إعادة احتلال قطاع غزة وإعادة بناء المستوطنات، وهي خطوة تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

شارك الخبر
إسرائيل "أقرب من أي وقت مضى" لإعادة احتلال غزة: وزير يميني متطرف

إسرائيل "أقرب من أي وقت مضى" لإعادة احتلال غزة: وزير يميني متطرف

قال وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، إن إسرائيل "أقرب من أي وقت مضى" إلى إعادة احتلال قطاع غزة وإعادة بناء المستوطنات، وهي الخطوة التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وقال سموتريتش في مؤتمر عقد في ياد بنيامين بوسط إسرائيل: "نحن أقرب من أي وقت مضى إلى إعادة بناء غوش قطيف".

تم تفكيك مستوطنة غوش قطيف، التي تضم 21 مستوطنة في جنوب غزة، بموجب خطة الانسحاب التي وضعها رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون في عام 2005، والتي شهدت أيضاً إخلاء أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية.

وقال الوزير المتطرف "حيث لا توجد مستوطنات لا يوجد جيش، وحيث لا يوجد جيش لا يوجد أمن".

وأضاف أن غزة "جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل"، داعيا إلى عودة أكبر وأوسع مما كانت عليه قبل عام 2005.

وجاءت تعليقاته في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قدم لمجلس الوزراء الأمني خطة للاستيلاء على أجزاء من غزة على مراحل، في خطوة تهدف إلى منع سموتريتش من ترك الحكومة بعد أن هدد بالاستقالة بسبب مزاعم بأن إسرائيل سمحت بدخول مساعدات إنسانية إلى القطاع.

أفادت التقارير أن الخطة ستمنح حركة حماس الفلسطينية مهلة عدة أيام للموافقة على وقف إطلاق النار في غزة، وإلا ستواجه سيطرة إسرائيلية على أجزاء من القطاع حتى تستسلم الحركة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن المقترح حظي بدعم الإدارة الأمريكية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال زيارة لمكتب التجنيد في تل هشومير بالقرب من تل أبيب: "نحن بحاجة إلى أن يكون الجيش الإسرائيلي داخل غزة وحولها لحماية البلدات الإسرائيلية وأن تكون لديه القدرة على العمل بشكل آمن في أي مكان داخل غزة، كما نفعل في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وأضاف كاتس في تصريحاته التي نقلها بيان صادر عن مكتبه: "الهدف هو هزيمة حماس. لا ينبغي لجناحها العسكري ولا جناحها المدني أن يحددا ما سيحدث في غزة".

رفض الجيش الإسرائيلي الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، وقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأدى القصف المتواصل إلى تدمير القطاع وتسبب في أزمة جوع حادة.

اتهمت منظمتا حقوق الإنسان الإسرائيليتان "بتسيلم" و"أطباء لحقوق الإنسان-إسرائيل"، يوم الاثنين، إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، مشيرة إلى التدمير المنهجي للمجتمع الفلسطيني والتفكيك المتعمد لنظام الرعاية الصحية في القطاع.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

اشتهر سموتريتش بمواقفه المتطرفة، وأعلنته هولندا مؤخراً شخصاً غير مرغوب فيه بسبب دعواته إلى "التطهير العرقي" في غزة.


تابعونا على أخبار جوجل


شارك الخبر