زيادة حجم النفايات الإلكترونية يجعلها جبلاً “خفياً” من المواد الثمينة

زيادة حجم النفايات الإلكترونية يجعلها جبلاً "خفياً" من المواد الثمينة


تتزايد النفايات الإلكترونية بشكل مقلق في جميع أنحاء العالم، حيث يتم تخليص الملايين من الأجهزة الإلكترونية القديمة كل عام. تشمل هذه النفايات أجهزة التلفزيون والحواسيب والهواتف المحمولة والأجهزة المنزلية الأخرى. ومع زيادة استخدام التكنولوجيا في حياتنا اليومية، من المهم بدء التفكير في كيفية إدارة هذه النفايات بشكل أفضل.

تعتبر النفايات الإلكترونية من أسرع الأنواع تكاثراً في مجال النفايات عالمياً، وذلك بسبب تزايد انتشار المنتجات التكنولوجية بأسعار تنافسية. وعلى الرغم من أن بعض الدول قد حققت تقدماً في إعادة تدوير هذه النفايات، إلا أن نسبة جمع النفايات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم لا تتجاوز 17 في المئة. وهذا يعني أن الكثير من هذه النفايات يتم إلقاؤها في المكبات الصحية أو يتم تخزينها بشكل غير قانوني أو يتم التعامل معها بطرق قد تؤدي إلى التلوث البيئي.

تحتوي النفايات الإلكترونية على العديد من المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والنحاس والكوبالت. ومع زيادة الطلب على هذه المعادن في صناعات الطاقة المتجددة والصناعات الإلكترونية، فإن إدارة النفايات الإلكترونية بشكل صحيح تصبح أمرًا ضروريًا.

تعاني بعض الدول من صعوبات في إعادة تدوير النفايات الإلكترونية بسبب نقص في البنية التحتية والقدرات التقنية. لذا، يجب تشجيع التوعية حول أهمية إعادة التدوير وإعادة استخدام الأجهزة الإلكترونية القديمة، بالإضافة إلى تعزيز التشريعات والسياسات لتعزيز جمع ومعالجة النفايات الإلكترونية.

في النهاية، يجب أن ندرك أن إدارة النفايات الإلكترونية ليست مسؤولية الحكومات فقط، بل تتطلب المشاركة من الشركات والمستهلكين أيضًا. يجب علينا جميعًا أن نتخذ خطوات للحد من حجم النفايات الإلكترونية وإعادة تدويرها بشكل صحيح، حتى نحافظ على البيئة ونستغل الموارد بشكل مستدام.

تابعونا على أخبار جوجل

شارك الخبر

ربما فاتك أن تقرأ أيضاً

تقول وكالة التصنيف إن مطالبات التأمين من فيضانات تورونتو قد تكون "كبيرة ولكن يمكن التحكم فيها" افتح هذه الصورة في المعرض: السيارات مغمورة جزئيًا بمياه الفيضانات في تورونتو، في 16 يوليو. أرلين ماكادوري / الصحافة الكندية تقول Morningstar DBRS إن مطالبات التأمين الناجمة عن فيضان تورونتو في وقت سابق من هذا الأسبوع يمكن أن تكون "كبيرة ولكن يمكن التحكم فيها" بالنسبة لشركات التأمين. وتقول وكالة التصنيف الائتماني إن صناعة التأمين يمكن أن تتوقع خسائر مؤمنة تبلغ حوالي مليار دولار بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم الثلاثاء والتي أدت إلى غمر الطرق السريعة والأقبية. وتقول الوكالة إن الخسائر المؤمن عليها كبيرة بالنسبة لحدث مناخي واحد، ولكن يمكن التحكم فيها بالكامل بالنسبة لصناعة التأمين. في حين أن الحدث الوحيد لن يعطل الصناعة، إلا أن شركات التأمين تواجه ضغوطًا تصاعدية على المطالبات بما في ذلك مطالبات تزيد قيمتها عن 3 مليارات دولار في العامين الماضيين. وللمساعدة في جميع المطالبات المتوقعة من الفيضان، تقول هيئة تنظيم التأمين في أونتاريو إنها نفذت إجراءات مؤقتة من شأنها تسريع المعالجة. تقول هيئة تنظيم الخدمات المالية في أونتاريو إنه بموجب الإجراءات قصيرة المدى، يمكن للشركات استخدام خبراء تسوية المطالبات الذين لديهم تراخيص خارج أونتاريو ويمكن لشركات التأمين في المقاطعة استخدام خدمات موظفي شركات التأمين التابعة.