الأزمة التي نواجهها اليوم في السودان: النزوح وأحد أكبر تحديات الحماية لمفوضية اللاجئين

الأزمة التي نواجهها اليوم في السودان: النزوح وأحد أكبر تحديات الحماية لمفوضية اللاجئين

قال مامادو ديان بالدي، مدير مكتب المفوضية الإقليمي لشرق أفريقيا والقرن الأفريقي والبحيرات الكبرى إن الحالة في السودان تشكل “واحدة من أكبر أزمات الحماية التي نواجهها اليوم. داخل السودان نفسه، هناك الكثير من الناس في المناطق الحضرية الذين يتأثرون بشكل متساوٍ ولا يملكون الموارد اللازمة للمغادرة”.ذافى ف ت ش / B8 ا ل جد ة في ج مه ور ية ا ف ريقيا الوسطى.بدوره، قال عبد الرؤوف كوندي، مدير مكتب المفوضية الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا: “لأول مرة، خلال مسيرتي المهنية الطويلة كعامل في المجال الإنساني، أرى ما رأيته في تشاد: حالة الطوارئ الجديدة هذه مع هذا النزوح السريع وواسع النطاق للناس”.وقال الس يد كو ندي إن ه ن اكث ر من 420 ا ل ف ل ا ج د ا ؤ جوأوضح أن تشاد استضافت- خلال الأشهر الخمسة الماضية فقط- عددا من اللاجئين أكبر مما استضافته في العشرين عاما الماضية “لتصبح الآن بلا شك مركزا لهذه الأزمة”.وتطرق مسؤول المفوضية إلى زيارته الأخيرة إلى تشاد، واصفًا شهادات اللاجئين من ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي بأنها “مروعة بشكل خاص”، بما في ذلك الاعتداء الجنسي والاغتصاب والدعارة القسرية.تداعيات إقليمية كبرىو استجابة لحالةى . B9 / F M/ G0 . M +M S MW ). Z7 / 42 وفي نداء لوقف الأعمال العدائية، حث مسؤول المفوضية السامية أطراف النزاع في السودان على الدخول في عملية سلام “تساعد إخواننا وأخواتنا الذين اضطروا إلى الفرار من بلدانهم على العودة إليها”.لاجئتان سودانيتان تحصلان على مساعدات غذائية في مخيم الزبوت للاجئين في تشاد.وأضاف: “في تشاد، تشير تقديراتنا إلى أنه بحلول نهاية العام سنصل للأسف إلى عدد 600 ألف لاجئ سوداني”.هناك تداعيات إقليمية كبرى لحالة الطوارئ السودانية، لا سيما في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى المجاورتين. ويواجه كلا البلدين تدفق اللاجئين الفارين من الصراع الكارثي في السودان، جالبين معهم قصص اليأس والفقدان والضعف المستمر.وقال مامادو ديان بالدي: “لقد رأيت وشهدت بنفسي مستوى انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت داخل السودان، لذا فإن ما نسمعه من الأشخاص الذين عبروا الحدود أمر مفجع حقًا، هذه هي أزمة الحماية التي نواجهها والتي ظلت مستمرة منذ فترة طويلة”.وأفادت تقارير بتزايد العنف القائم على النوع الاجتماعي، فيما يعاني الأطفال من أزمة سوء تغذية كبرى، إلى جانب تفشي الأمراض.وسلطت مفوضية اللاجئين الضوء على المعاناة التي واجهتها العائلات خلال رحلات محفوفة بالمخاطر، حيث انفصلت أسر عن بعضها البعض، أثناء فرارها، في أعقاب الصراع الذي اندلع في منتصف نيسان/أبريل بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وجماعات مسلحة أخرى.


تابعونا على أخبار جوجل


شارك الخبر

ربما فاتك أن تقرأ أيضاً

تقول وكالة التصنيف إن مطالبات التأمين من فيضانات تورونتو قد تكون "كبيرة ولكن يمكن التحكم فيها" افتح هذه الصورة في المعرض: السيارات مغمورة جزئيًا بمياه الفيضانات في تورونتو، في 16 يوليو. أرلين ماكادوري / الصحافة الكندية تقول Morningstar DBRS إن مطالبات التأمين الناجمة عن فيضان تورونتو في وقت سابق من هذا الأسبوع يمكن أن تكون "كبيرة ولكن يمكن التحكم فيها" بالنسبة لشركات التأمين. وتقول وكالة التصنيف الائتماني إن صناعة التأمين يمكن أن تتوقع خسائر مؤمنة تبلغ حوالي مليار دولار بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم الثلاثاء والتي أدت إلى غمر الطرق السريعة والأقبية. وتقول الوكالة إن الخسائر المؤمن عليها كبيرة بالنسبة لحدث مناخي واحد، ولكن يمكن التحكم فيها بالكامل بالنسبة لصناعة التأمين. في حين أن الحدث الوحيد لن يعطل الصناعة، إلا أن شركات التأمين تواجه ضغوطًا تصاعدية على المطالبات بما في ذلك مطالبات تزيد قيمتها عن 3 مليارات دولار في العامين الماضيين. وللمساعدة في جميع المطالبات المتوقعة من الفيضان، تقول هيئة تنظيم التأمين في أونتاريو إنها نفذت إجراءات مؤقتة من شأنها تسريع المعالجة. تقول هيئة تنظيم الخدمات المالية في أونتاريو إنه بموجب الإجراءات قصيرة المدى، يمكن للشركات استخدام خبراء تسوية المطالبات الذين لديهم تراخيص خارج أونتاريو ويمكن لشركات التأمين في المقاطعة استخدام خدمات موظفي شركات التأمين التابعة.