زيادة عدد المؤمنين بأزمة المناخ في أميركا نتيجة لموجة الحر

زيادة عدد المؤمنين بأزمة المناخ في أميركا نتيجة لموجة الحر

أفاد استطلاع جديد بأن موجة الحر الصيفية التي حطمت الأرقام القياسية أذابت شكوك الأميركيين في مدى خطورة أزمة المناخ. وأظهر الاستطلاع أن تزامن الأحداث المناخية القاسية مع تحول في مشاعر الرأي العام حول أسباب تغير المناخ. وأفاد 64 في المئة من البالغين في الولايات المتحدة بأنهم مروا بتجربة مع ظروف المناخ القاسية ويعتقدون أن السبب جزئياً هو تغير المناخ.

وأفاد نحو 87 في المئة أنهم شهدوا شخصياً حدثاً مناخياً قاسياً في السنوات الخمس الماضية، حيث ربطه نحو ثلاثة أرباع المستجيبين بأزمة المناخ. وبين الاستطلاع أن الآراء في شأن المناخ ترتبط ارتباطاً وثيقا بالانتماء السياسي. ووفقاً لبيانات صادرة عن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) و”المنظمة العالمية للأرصاد الجوية” كان صيف عام 2023 هو الأكثر حراً على الإطلاق في نصف الكرة الشمالي.

وبحسب ما ذكرت “الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي”، عانت الولايات المتحدة من 23 كارثة مناخية كلفت أكثر من مليار دولار، متجاوزة الرقم القياسي لعام 2022 البالغ 22. وأفاد نحو ستة من كل 10 بالغين أميركيين أنهم تأثروا إما كثيراً أو قليلاً بحرائق الغابات الكندية التي فتكت بأجزاء كبيرة من الولايات المتحدة بالدخان الكثيف والضباب الدخاني.

وعلى رغم أن درجات حرارة سطح البحر الأعلى من المعتاد في المحيط الهادئ الاستوائي ربما أسهمت في درجات الحرارة القياسية، فقد خلص علماء المناخ إلى أن السبب الرئيس هو استخدام الغازات الدفيئة من صنع الإنسان. وأكد الخبراء أن تغيير المواقف تجاه أسباب تغير المناخ هي استمرار لاتجاه بدأ في عام 2016. وأشار مدير برنامج ييل للاتصالات المتعلقة بتغير المناخ إلى أن “الإشارة تزداد قوة وقوة عاماً بعد عام مع استمرار هذه الظروف في التدهور”، مضيفاً أن “التغطية الإعلامية لتغير المناخ أثرت على مشاعر الرأي العام”.

شارك الخبر