نتنياهو يقول إنه سيستأنف المحادثات لتحرير الرهائن على الرغم من عملية غزة

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس أنه سيعيد إطلاق محادثات وقف إطلاق النار وأسر الرهائن بينما يعطي الضوء الأخضر في الوقت نفسه لاحتلال مدينة غزة،…

شارك الخبر
نتنياهو يقول إنه سيستأنف المحادثات لتحرير الرهائن على الرغم من عملية غزة

نتنياهو يقول إنه سيستأنف المحادثات لتحرير الرهائن على الرغم من عملية غزة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس أنه سيعيد إطلاق محادثات وقف إطلاق النار وأسر الأسرى، في حين أعطى الضوء الأخضر لاحتلال مدينة غزة، وهي الخطوة التي ينظر إليها على أنها تصعيد للإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.

ويبدو هذا الإعلان متناقضا، إذ يأتي بعد أيام من قبول حماس اقتراحا مصريا قطريا لإطلاق سراح ما يقرب من نصف الرهائن مقابل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما ومحادثات نحو هدنة دائمة – وهي شروط تتعارض مع الهدف المعلن لإسرائيل باحتلال مدينة غزة.

وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها القناة 12 الإسرائيلية خلال زيارة لفرقة غزة في الجيش: "جئت للموافقة على خطط الجيش للسيطرة على مدينة غزة وحسم المعركة ضد حماس".

"وفي الوقت نفسه، وجهت بإجراء مفاوضات فورية لإطلاق سراح جميع رهائننا وإنهاء الحرب بشروط مقبولة من إسرائيل".

تُقدّر إسرائيل أن حماس تحتجز حوالي 50 رهينة، يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة. ويُسجن أكثر من 10,800 فلسطيني في إسرائيل، وسط اتهامات من منظمات حقوق الإنسان بالتعذيب والإهمال الطبي.

وقال نتنياهو "نحن في مرحلة حاسمة، وأنا أقدر بشدة رد فعل جنود الاحتياط والجيش النظامي في هذه المهمة الحيوية"، مدعيا أن هزيمة حماس وتحرير جميع الأسرى "يسيران جنبا إلى جنب".

وهذه هي المرة الأولى التي يتطرق فيها نتنياهو بشكل مباشر إلى صفقة تبادل محتملة منذ أعلنت حماس قبولها للمقترح المصري القطري.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الخطة تتضمن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في المناطق القريبة من الحدود للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى جانب وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.

خلال هذه الفترة، سيتم إجراء عمليات التبادل على مرحلتين: إطلاق سراح 10 رهائن إسرائيليين أحياء و18 جثة مقابل أسرى فلسطينيين، وإطلاق محادثات بشأن التهدئة الدائمة منذ اليوم الأول.

صادق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، على خطة عسكرية أطلق عليها "عربات جدعون 2" للسيطرة على مدينة غزة، رغم جهود الوساطة.

تتضمن الخطة إجبار نحو مليون نسمة من سكان القطاع على النزوح جنوبًا، وتطويق المدينة وشن غارات على المناطق الحضرية. وتستهدف المرحلة الثانية مخيمات اللاجئين في وسط غزة، التي لحق دمار كبير بالعديد منها بالفعل.

قتلت إسرائيل أكثر من 62 ألف فلسطيني في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. ودمرت الحملة العسكرية القطاع، وأدت إلى نقص الغذاء ووفيات بسبب الجوع.


تابعونا على أخبار جوجل


شارك الخبر