حماس ترحب بدعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة وتنتقد المعارضة الأمريكية
رحبت حركة حماس، اليوم الأربعاء، ببيان مجلس الأمن الدولي، الذي عرقلته الولايات المتحدة فقط، والذي دعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة.
وقالت حركة المقاومة الفلسطينية في بيان لها إن استمرار واشنطن في معارضة قرارات مجلس الأمن الملزمة يجعلها "شريكا كاملا في الجريمة ضد شعبنا".
حماس تؤكد أن التجويع سلاح محرم دولياً وتكشف "جريمة الاحتلال في غزة".
وسلط المجلس الضوء على الوضع الإنساني الكارثي وخطر المجاعة، وخاصة بالنسبة للأطفال والمدنيين.
ووصفت الإعلان بأنه "خطوة متقدمة"، ويظهر إجماعا دوليا واسع النطاق يدين الإبادة الجماعية واستخدام التجويع في القطاع.
وحثت المجموعة المجلس على اتخاذ تدابير ملموسة لردع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإجبارها على وقف "حرب الإبادة الوحشية".
وحثت المنظمة أيضا على محاسبة القادة الإسرائيليين باعتبارهم مجرمي حرب على "الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في غزة".
وفي المجمل، أدان 14 عضواً في مجلس الأمن بشدة "استخدام التجويع كسلاح حرب"، والذي قالوا إنه "محظور بوضوح بموجب القانون الإنساني الدولي".
وطالبوا بـ"وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط ودائم"، وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في غزة وزيادة المساعدات الإنسانية.
وكانت الولايات المتحدة هي العضو الوحيد الذي امتنع عن التوقيع على الإعلان، الذي قال إن إسرائيل يجب أن "ترفع فوراً ودون قيد أو شرط جميع القيود المفروضة على تسليم المساعدات"، ويدعوها "إلى التراجع فوراً عن قرارها بتوسيع عمليتها العسكرية في غزة بهدف السيطرة على مدينة غزة".
اجتمع المجلس يوم الأربعاء لمناقشة الكارثة الإنسانية في غزة، حيث أطلق مسؤولون من الأمم المتحدة والمسؤولون الإنسانيون ناقوس الخطر بشأن انتشار المجاعة في جميع أنحاء الأراضي المحاصرة.
وأكدت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، وفاة 10 أشخاص آخرين بسبب الجوع، بينهم طفلان، ما يرفع إجمالي الوفيات المرتبطة بالمجاعة إلى 313. ويشمل ذلك 119 طفلاً.
لقد أدى الحصار الإسرائيلي الكامل على غزة، والذي فرض منذ أوائل شهر مارس/آذار، إلى خلق ظروف كارثية لسكان القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، مما أدى إلى المجاعة وانتشار الأمراض وانهيار الخدمات الأساسية.
قتلت إسرائيل ما يقرب من 63 ألف فلسطيني في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. ودمرت الحملة العسكرية القطاع الذي يواجه المجاعة.
في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وتواجه إسرائيل أيضًا قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية بسبب حربها على القطاع.
رحبت حماس يوم الأربعاء ببيان مجلس الأمن الدولي، الذي عرقلته الولايات المتحدة فقط، والذي دعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة. المقاومة الفلسطينية…
